تراجع مطرب الراي الشاب مامي عن قرار التقدم إلى العدالة الفرنسية بالتماس قضاء عقوبة سجنه بإحدى المؤسسات العقابية الجزائرية في قضية محاولة إجهاض المصورة الفرنسية إيزابيل سيمون.

وقال مقربون من مامي: "إن مطرب الراي استجاب لنصائح محاميه التي أقنعته بعدم جدوى تقديم التماس تسليمه إلى الجزائر، أو الطعن في قرار المحكمة، الذي يعني بالضرورة إعادة المحاكمة ونشر مزيد من الفضائح، مما قد يؤثر سلبا على نفسية المغني".
وانقضت الأيام العشرة التي منحتها محكمة بوبيني، بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، للشاب مامي حتى يستأنف الحكم الصادر في حقه بالسجن النافذ لخمس سنوات، في القضية، دون أن يتقدم بأي طعن أو التماس للعدالة الفرنسية.
وأكدت محامية الشاب مامي -الأستاذة كلير دوبلييز لوكالة الأنباء الفرنسية- أن موكلها سيقضي عقوبته في سجن لاسونتي بفرنسا، وأن هذا القرار اتخذ بعد مشاورات ماراثونية مع موكلها.
كما كشفت الأستاذة دوبلييز بأن تقديرات هيئة دفاع الشاب مامي، ذهبت إلى أن هذا الأخير لن يقضي من عقوبة سجنه أكثر من سنتين ونصف، اعتمادا على نظام العفو في فرنسا، وعلى حقه في الاستفادة من منحة حسن السلوك.
وأوضحت محامية الشاب مامي بأن موكلها سيتقدم بعد سنتين من السجن بالتماس تمكينه من الإفراج المشروط، وهو الطلب الذي عادة ما يجد قبولا لدى القضاء الفرنسي.
hgahf lhld djogn uk hgu,]m gg[.hzv ,d'gf hgut, lhld hgahj hgut, hgu,]m djogn uk
مواقع النشر (المفضلة)